أجلس في زاوية القطار
النافذة تنهب المشاهد
كَفّي تعتصر الكّف الآخر
تتفلتان ثم تتعانقان
همسات خافتة
القطار يطير
ويصدح النفير
أين المحطة؟
بعيدة هي الطريق
إليك وليست
…مستحيلة
ويبقى الرهان
غاية مناي
.وكل أحلامي
تأخذني الغفلة
أُغمض عينيّ
،وبذراعيك
… أحلم
بدفء يتغلغل
إنه دخان القطار
تتوقف عجلاته
أترجل وألتحف
عصف الصقيع
أترنح في ظل
جداريات الغربة
تسجنني، لا أرغب
.التحرر منها
متى هذا القطار
يكمل مسيره يوماً
إليك
إلى
عنادك
وعطرك
ونسيماتك
نعم
سوف أُلازم
المحطة التي
تكسبني الرهان
وانتظر موعد
إقلاع الرحلة
.المسافرة إليك
…إنتظرني
بشرى جوزف الشراباتي
24/1/2014
http://www.almustaqbal.com/v4/Article.aspx?Type=np&Articleid=603293

Leave a reply to Bouchra Charabaty Cancel reply