هيامٌ بعد الفاصل

تتراءى لي
في ذاك الرواق المظلم
تنتظرني

بثغرِك الباسم
ولآلئُه تسحر روحي
لستُ بشاكٍ 

،ولم اطلب الاسترداد

بل إني اتوق 

..لإعتقاليَ المؤبد

لا تنعتق عن قلبي
..فأنت السلوى

احبو اليك
كطفل عائد من المدرسة
ملهوف لعناق امه
!انت يا أمي، يا أبي ويا كلّ الناس

في تفاهة دُعاباتك
طيشٌ
اودّ الالتحاق بصفوفه
ارغب الانتساب
الى حيث
…عيناك تضيآن وجهي
!انضباط

..وأُشاغب

قلبُك
عالم وسيع
،من الفطرة
،من الحبّ
..من جَود الله
وسيعٌ
لا اقامة لي فيه..

لاجئة انا
،في افكارك الورديّة
بين شتات أهدابِك

..وذراعَيك الدافِئتين

وشِبلي يتيمٌ
إحتجب في ظلّي
وحيدًا
..لا عرينًا يأوينا

أحلمٌ انت ام حقيقة؟
او ومضُ العمر، بعد الدقيقة؟
أفي الافلام ألقاكَ؟
أم أبحرتَ
ومِعصمُكَ
تغازله اخريات
عتيدات
!أكرهُهنَّ
أكرهُكَ
من شدّة شوقي
..اليك

غدًا يومٌ آخر
تمضي فيه ولا تأبه
..وأنا هُنا

أتى الخريف
..حيث يحلو النسيان
فهل أرضخ له
أم أقاوم؟
هل أساوم
على عطرِك؟

تهمس في أذني

اخبّئ وجنتيّ الورديّتين

..من هواكَ

تملكُني في آنٍ

تبعثِر راحتي

،ثم تتوارى

..كأنك لم تكُن

كل شيء بزائلْ
!فما بالك انت
اعْتِقني
..وانصَرِف عنّي
سئمت أنصاف الوعود
..وأنصاف الحب

كُن كاملًا
…أم عدْ من حيث أتيت

عُـــــــد

 الى غربة قلبي عنك

!وحرّرني

تزورُني 

..في سكون نومي

في غُربتي

انتَ وطني وشعبي

في كلّ ما هو بيتي

..ولستَ بيتي

حرّرني

ام ائسرني

في فؤادِك

حبيـــبًــــا لـــــــي

..لــــــي وحدي

متى تلاوة الحُكم؟


Leave a comment